انطلاق فعاليات حملة ‘خلها نقية’

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي فرع محافظة الفروانية عبدالعزيز الفضلي عن انطلاق فعاليات حملة ( خلها نقية ) والمعنية بالتوعية في أضرار التدخين ابتداء من اليوم ( أمس الأول ) الثلاثاء الرابع من شهر مارس 2014 تحت شعار ( خلها نقية ) والتي تقيمها جمعية الإصلاح الاجتماعي فرع محافظة الفروانية ، وتستمر هذه الحملة إلى منتصف شهر أبريل المقبل .
وأكد الفضلي في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الأول في مقر الجمعية بمنطقة الأندلس أن هذه الحملة القيمية تهدف إلى التوعية بأضرار التدخين على الفرد والمجتمع ، وبيان رأي الطب والشرع فيها كما تسعى الحملة إلى تحقيق هدفين أساسين الأول وقاية من لم يقع في آفة التدخين
والثاني مساعدة من وقع في بلاء التدخين على الإقلاع عنه .
وقال الفضلي ان فريق العمل يستهدف خلال هذه الحملة شريحتين الأولى وهم الشباب من طلبة المدارس والكليات الدراسية والثانية بقية أفراد المجتمع بشكل عام ومن الأمور التي حرصنا عليها في جمعية الإصلاح خلال هذه الحملة هي الشراكة المجتمعية حيث أن موضوع التدخين والتوعية من مخاطره تهم جميع أفراد المجتمع لذلك حرصنا على مشاركة المعنيين في التوجيه والتوعية كوزارة الصحة ووزارة التربية ، والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان
وأوضح الفضلي نود الإشارة إلى أن هذه الحملة هي من ضمن الخدمات التي تقدمها جمعية الاصلاح للمساهمة في تنمية المجتمع كما أنها استكمال للحملة الوطنية التي نظمها المكتب الرئيسي لجمعية الاصلاح الاجتماعي تحت شعار ( نحبك يا وطن ) خلال الاحتفالات الوطنية في ذكرى الاستقلال والتحرير وتعتبر حملة ( خلها نقية ) هي الحملة القيمية الثالثة التي يقيمها فرع الفروانية التابع لجمعية الاصلاح الاجتماعي ، فلقد سبقتها حملة (نبي هدي النبي ) وحملة ( يبه نبي لقمتنا حلال ) ونحن متفائلين بنجاح هذه الحملة بتوفيق من الله تعالى ثم بثقتنا بالشباب المتطوع في انجاح هذه الحملة ، وبتفاعل الشركاء فيها والذين لمسنا منهم كل الترحيب والاستعداد لتسخير إمكاناتهم لانجاح هذه الحملة ، فجزاهم الله خيرا كما لا نستغني عن دعم وسائل الإعلام المحلية في التعريف بهذه الحملة وأهدافها ، ونقل فعالياتها لجمهور القراء والمستمعين
ولفت الفضلي إلي أن نسبة الرجال المدخنين في المجتمع تصل إلي 34 % و3 % عند النساء في المجتمع كما أن الإحصائيات تشير إلي أن نسبة الطلبة المدخنين من سن 13 إلي 15 تصل إلي 33 % منهم 45 % ذكور و21 % إناث ووصلت نسبة طلبة المدارس الى 17 % من الطلبة ذكور واناث منهم 24 % طلاب و 8 % طالبات مشيرا إلي أن هناك تعاون مع وزارة الصحة حيث سيتم توفير عيادة متنقلة يرافقها طبيب لتوعية الطلبة بالآثار السلبية فضلا عن عمل فحص للطالب المدخن يبين نسبة النيكوتين في جسمه وتقديم النصائح اللازمة له كما يقوم الطبيب بوصف طرق طبية تساعد علي للإقلاع عن التدخين
وبين أننا سنتعاون مع وزارة الأوقاف حيث سيتم تخصيص إحدي خطب الجمعة للتوعية بخطورة و آثار التدخين كما سيتم التنسيق مع نقابة الأئمة والخطباء الكويتية لإلقاء عدد من الخطب والمحاضرات في مدارس منطقة الفروانية التعليمية وخاصة في المرحلة الثانوية عبارة عن درورس توعوية داخل المدارس لتوعية الطلبة حول خطر هذه الآفة
واشار ان من أسباب التدخين منها التقليد الأعمي دون معرفة أضراره وكذلك رفقاء السوء والصحبة السيئة كما أن المراهقين هم الأكثر فئة يقلدون فضلا عن تسويق الدعاية والتي لها دور في إنتشار الظاهرة كما أن التدخين يعد بوابة للأفات الأخري مثل المخدرات
وبين أن هناك الكثير من القوانين التي تساهم في مكافحة التدخين في البلاد لكن للأسف هناك من يخترقها ولا توجد رقابة عليها ومن آمن العقوبة أساء الأدب ومع الاسف نجد في المباني التابعة لوزارة الصحة كالمستشفيات والمستوصفات تنتشر فيها الظاهرة دون رادع وقد يصل إلي التدخين في وزارات الدولة مبينا أن القوانين كثيرة لكن للأسف لايتم تطبيقها

الاقلاع ضرورة
ومن جانبه أكد مدير الحملة القيمية ( خلها نقية) علي العبيدلي أن هذه الحملة تهدف للوقاية من آفة التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين عبر عدة فعاليات تنظمها ومنها فعاليات في مدارس البنين الثانوية في محافظة الفروانية تشمل محاضرات توعوية وطبية ووعظية ومعرض صور وعيادة ميدانية بالتعاون مع إدارة الأنشطة المدرسية في منطقة الفروانية التعليمية والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين وتوزيع إعلاميات الحملة في كل جمعية تعاونية في المحافظة والتي تتكون من إصدارات توعوية عن التدخين وطرق علاجه والوقاية منه وبعض الإهداءات من فريق الحملة لرواد الجمعيات التعاونية .
وأوضح العبيدلي ان من الفعاليات كذلك الحقيبة التوعوية والتي ستوزع على ديوانيات مناطق محافظة الفروانية والتي تحتوي على بعض إصدارات الحملة إضافة لفعاليات أخرى سوف يتم الإعلان عنها في وقتها وفي الختام لا يفوتنا أن نوجه خالص الشكر وبالغ التقدير لمن تعاون معنا من أجل إنجاح هذه الحملة وأخص الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين وإدارة الأنشطة المدرسية في منطقة الفروانية التعليمية والجمعيات التعاونية في المحافظة .

راجع الخبر في: